Flag Counter

Flag Counter

Friday, 24 September 2021

الإنهيار الكبير, حروب الذهب ونهاية النظام المالي العالمي

الكتاب: الإنهيار الكبير, حروب الذهب ونهاية النظام المالي العالمي(The Big Reset: War on Gold and the Financial Endgame)

الكاتب: وليام ميدلكوب(Willem Middelkoop)

ولد وليام ميدلكوب سنة 1962 في سويسرا لأبوين هولنديين يعملان في المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية(سيرن). عمل ميدلكوب في مجال الدعاية و مصورا فوتوغرافيا ورجل أعمال. كما عمل محللا ماليا لصالح قناة RTL Z الهولندية وظهر على قناة CNBC الأمريكية. أسس وليام ميدلكوب مؤسسة مالية بإسم كوموديتي ديسكفري(Commodity Discovery Fund). كما نال شهرة واسعة عندما توقع أزمة الإئتمان في أول كتاب له نال الأكثر مبيعا سنة 2007 حيث نشر الكتاب باللغة الهولندية وكان بعنوان "Als de dollar valt: wat bankiers en politici u niet vertellen over geld en de kredietcrisis: wat bankiers en politici u niet vertellen over geld en kredietcrisis).

الدولار أصبح يشبه السفينة على وشك الغرق حيث يحاول الجميع القفز منها والنجاة بأنفسهم ولكن قبطان السفينة لا يسمح بذاك. هناك الكثير من القتامة في التوقعات حول مستقبل الدولار ومكانته بوصفه العملة الاحتياطية العالمية وهي المكانة التي حظي بها في نهاية الحرب العالمية الثانية بموجب اتفاقية بريتون وودز سنة 1944. الولايات المتحدة لا تسمح بالتخلي عن الدولار ولكنها تدرك أن الأزمة المالية قادمة وسوف تؤدي الى خسارة سوف يمنى بها الدولار ولكنها لن تسمح بسقوطه, الولايات المتحدة  باشرت في التخطيط من أجل قيام تحول في سياستها المالية والنقدية من أجل ضمان بقاء الولايات المتحدة في الصدارة ولكن بمشاركة عملات أخرى مثل اليورو والرنمينبي الصيني. 

وليام ميدلكوب لم يكن الأول الذي توقع العودة الى اعتماد نوع ما من المعيار الذهبي في إطار الاستعداد للتحول القادم حيث أن النظام المالي بحاجة الى آلية جديدة تنظمه قبل حلول سنة 2020 وإلا الإنهيار. المحلل الاقتصادي والكاتب الأمريكي جيمس ريكاردز توقع أن يرتفع سعر أونصة الذهب الى 10 آلاف-خمسين ألف دولار وهو أمر يثير مخاوف المواطن العادي. بينما تتراوح التقديرات الأقل تشاؤما مبلغ 7000 دولار/أونصة. سوف تكون عملية التحول صدمة للكثيرين ممن لم يستعدوا بينما سوف تلعب دول مثل الصين وروسيا دورا مهما بسبب قيامها بشراء كميات هائلة من الذهب.

ولقد احتوى كتاب "الإنهيار الكبير, حروب الذهب ونهاية النظام المالي العالمي(265-322)" على قائمة بمئات العملات التي إنتهت وإنهارت لأسباب مختلفة خلال الفترة(1700م-2013م) وذلك لكي يثبت الكاتب وجهة نظره في أن جميع العملات الورقية التي يتم إصدارها من العدم سوف تنهار وتختفي من الوجود. الكاتب وليام ميدلكوب هو متميز في أسلوبه ومتخصص في مجاله حيث وصفه الكاتب والمحلل الإقتصادي الأمريكي جيمس ريكاردز بأنه يعيش في قلب الحدث وأن كتابه يحتوي على إحصائات وبيانات منحت وجهة نظر الكاتب المزيد من المصداقية. كما نال الكتاب استحسانا من شخصيات أكاديمية في دول آسيوية مثل الصين, الولايات المتحدة, سويسرا وسنغافورة والذين أكدوا على أهمية المعلومات التي ذكرها المؤلف في كتابه ونصحوا المواطنين والمختصين على حد سواء بقرائة الكتاب والاستفادة من المعلومات التي وردت فيه.

كتاب "الإنهيار الكبير, حروب الذهب ونهاية النظام المالي العالمي(The Big Reset: War on Gold and the Financial Endgame)" ترجمه الى العربية إبتسام محمد العبيكان ومن منشورات العبيكان للنشر.

المصادر:

1- كتاب "الإنهيار الكبير, حروب الذهب ونهاية النظام المالي العالمي(The Big Reset: War on Gold and the Financial Endgame)"

2- موسوعة الويكيبيديا

3- موقع الكتاب على الشبكة العنكبوتية

http://www.thebigresetblog.com/index.php/the-book/

4- موقع شركة أمازون

النهاية


Friday, 17 September 2021

Too Big To Fail

الكتاب: أكبر من أن يفشل(Too Big To Fail)

الكاتب: أندرو روس سوركين(Andrew Ross Sorkin)

هناك الكثير من المؤلفين والصحفيين تناولوا  أزمة الرهون العقارية منخفضة الجودة(Subprime Mortgage Crisis 2007/2008) بالكتابة والتحليل حيث أنها كادت أن تطيح بالإقتصاد العالمي من على حافة الهاوية لولا تدخل الحكومات والبنوك المركزية على مستوى العالم خصوصا الولايات المتحدة حيث جذور الأزمة. ولكن المؤلف والصحفي الأمريكي أندرو سوركين مؤلف كتاب أكبر من أن يفشل(Too Big To Fail) يعتبر أحد أكثر هؤلاء شهرة خصوصا كتابه الذي إحتوى على كثير من التفاصيل والمعلومات المهمة والتي هي نتاج أكثر من 200 ساعة من المقابلات مع محامين, مدراء بنوك وصناديق تحوط, مسؤولين حكوميين ومستشارين اقتصاديين.

مصطلح أكبر من أن يفشل(Too Big To Fail) يتم استخدامه للإشارة إلى مجموعة من البنوك, المؤسسات المالية والشركات التي سوف تسارع الحكومات الى إنقاذها إذا ما ظهرت عليها بوادر الإنهيار لأن ذلك سوف يؤدي الى تأثر الاقتصاد وفقدان الثقة في الأسواق المالية. أحد تلك البنوك التي كان من المفترض أن تساع الحكومة الى إنقاذها هي بنك ليمان برثرز(Lehman Brothers) الذي صدرت عناوين الصحف الأمريكية صبيحة 13/سيبتمبر/2008 حول الأزمة التي يمر بها البنك والتي قد تنتهي الى إعلان إفلاسه. إن تأثير إعلان إفلاس بنك بحجم ليمان برثرز, رابع أكبر بنك إستثماري في الولايات المتحدة, كان سوف يكون مدويا ويؤثر في الإقتصاد الأمريكي وفي قدرة الحكومة الأمريكية وبنك الإحتياطي الفيدرالي على تدارك الموقف. سياسة أكبر من أن يفشل على وشك أن توضع على محك إختبار حقيقي وصعب.

ولكن بنك ليمان برثرز ليس هو البنك الإستثماري الوحيد الذي كان يواجه مشكلة في السيولة بل مؤسسات مالية وإستثمارية مثل مورغان ستانلي, ميريل لنش, شركة التأمين AIG والأهم بنك غولدمان ساكس أهم بنك إستثماري وعلى رأس قائمة البنوك الأربعة الكبار في الولايات المتحدة. جهود إنقاذ بنك ليمان برثرز عهد لها الى جيمي دايمون, رئيس مجلس إدارة بنك جي بي مورغان تشيس(JP Morgan Chase) الذي تفحَّص سجلات ليمان برثرز ودفاتره المالية ووصل الى نيجة أن موقف البنك المالي حرج جدا وأن على بنك جي بي مورغان تشيس أن يطلب ضمانات إضافية من ليمان برثرز حتى يقوم بإقراضه الأموال وإنقاذه من إعلان الإفلاس. غير أن محاولات إنقاذ ليمان برثرز فشلت وتم إعلان إفلاس أحد أعرق البنوك الإستثمارية الأمريكية والذي تأسَّسَ سنة 1850 وتم تفكيكه وبيعه لمؤسسات مالية أجنبية مثل بنك باركليز البريطاني الذي قام بشراء وحدة العمليات الإستثمارية التابعة للبنك في الولايات المتحدة مقابل 1.75 مليار دولار.

إفلاس بنك ليمان برثرز لم يكن بداية الأزمة المالية التي بدأت في الولايات المتحدة وشملت الإقتصاد العالمي حيث شبهها البعض بأنها تسونامي إقتصادي, بل هناك بنوك فرنسية وألمانية هي التي إستشعرت بداية الأزمة وأحست بها بسبب إنكشافها لعمليات إستثمارية داخل الولايات المتحدة شملت أصولا مالية تم منحها الثقة من قبل وكالات التصنيف الأئتماني بينما على أرض الواقع كان ذلك التقييم مبالغا فيه, بل أن بعضها تلك الأصول كان بدون أي قيمة حقيقية, مجرّد فقاعة مالية. ولكن بنك ليمان برثرز كان أشهرها وأكثرها أهمية بسبب عراقته والمكانة التي شغلها داخل وول ستريت ولذلك فإن إعلان إفلاسه كان بداية النهاية. ولعل البعض قد يستغرب أن تكاليف إعلان إفلاس وتصفية بنك ليمان برثرز بلغت تقريبا مليار دولار حيث تواجد محامين عدد كبير من المحامين تم توكيلهم من مؤسسات مختلفة لها تعاملات مالية مع البنك, أحدهم هي تشيلسي كلينتون, إبنة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون, والتي كانت محامية تمثِّل صندوق تحوُّط يدعى Avenue Capital.

الكاتب أندرو سوركين يعتبر أحد أفضل الصحفيين المختصين في الشأن الإقتصادي في الولايات المتحدة حيث نال عدة جوائز منها جيرالد لوب(Gerlad Loeb) مرتين أحدهما عن تأليفه "أكبر من يفشل, Too Big To Fail". كما تم منحه لقب أحد أكثر القادة الشباب تأثيرا من قبل المنتدى الإقتصادي العالمي ضمن قائمة تضم مائة شخص. كتاب "أكبر من أن يفشل" بقي على قائمة الكتب الأكثر مبيعا لفترة 23 أسبوعا وتلقى تقديرا إيجابيا من عدد من كبريات الصحف العالمية منها الفاينانشيال تايمز, واشنطون بوست, شيكاغو تريبيوت, بيزنيس ويك, الإيكونوميست, النيويوركر, موقع قائمة فوربس, التايم, رويترز والنيويورك تايمز. لا غني لأي شخص يرغب في الإطلاع على تفاصيل أكبر أزمة إقتصادية عالمية حتى تاريخه من قرائة كتاب "أكبر من أن يفشل" الغني بتفاصيل يندر أن تجدها في أي كتاب اخر حيث يعيش الأحداث لحظة بلحظة وكأم يتواجد في قلبها.

المصادر:

1- كتاب  أكبر من أن يفشل(Too Big To Fail)

2- موسوعة الويكيبيديا

النهاية


Friday, 10 September 2021

The New Human Rights Movement

الكتاب: حركة حقوق الإنسان المعاصرة(The New Human Rights Movement)

الكاتب: بيتر جوزيف(Peter Joseph)

بيتر جوزيف مؤسس حركة زايتجايست وصانع أفلام مستقل وناشط اجتماعي يهتم بقضايا البيئة والتنمية المستدامة. وصفته صحيفة نيويورك تايمز بأنه شخص عظيم صاحب رؤية مشرقة وأنه بصمته سوف تكون واضحة في كل مكان في حياتنا المستقبلية. الأهداف المعلنة للحركة كما وصفت في موسوعة الويكيبيديا هي: زيادة وعي المجتمع بالضرورات المقترحة للتغيير الاجتماعي العالمي من أجل إقامة حضارة عالمية سلمية ومستدامة عن طريق إعلان تطبيق الاقتصاد القائم على الموارد وعلى القانون الطبيعي.

في عالمنا المترابط ، أصبحت المصلحة الذاتية والمصالح الاجتماعية غير قابلة للتمييز بينهما. إذا احتفظنا بأسلوب حياتنا بما له من أثار جانبية مثل الاحتباس الحراري, فقدان التنوع البيولوجي وإنتشار اللامساواة, فإن الإضطرابات الإجتماعية وفقدان التنوع الإيكولوجي والأضرار البيئية المترافقة سوف يجعل من تحقيق النجاح على المستوى الشخصي بدون أي معنى. ومع ذلك ، فإن نظامنا الاجتماعي المصاب بالعطب, يحفز من السلوكيات التي سوف تزيد من عمق المشكلات التي نعاني منها. لقد حان الوقت إذا لإعادة النظر في الأساس التي يقوم عليها نظامنا الإجتماعي, المشاكل التي يعاني منها والعمل على حلها.

في هذا العمل الهام والجذاب، يستمد بيتر جوزيف ، مؤسس أكبر حركة اجتماعية على مستوى العالم, حركة Zeitgeist, من الاقتصاد والتاريخ والفلسفة وأبحاث الصحة العامة في سبيل إثارة قضية جريئة من أجل إعادة التفكير في نشاطنا في القرن الحادي والعشرين.

إختياري للكتاب هو محاولة للتحذير من حركة زايتجايست أكثر منه ترويج للحركة وأفكارها. حيث لا يتوفر الكثير من المعلومات عن الحركة على الشبكة العنكبوتية. أهداف الحركة مستحيلة التحقيق وغامضة. كما أن توجهها الفكري غير واضح المعالم خصوصا موقفها من الأديان والإيمان وترويجها للأتمتة والإعتماد على الذكاء الصناعي مما سوف يؤدي إلى زيادة عدد العاطلين عن العمل. إعتماد بيتر جوزيف رمز قبضة اليد المضمومة على غلاف كتابه يثير الشكوك خصوصا أن ذلك يعتبر رمزا للحركات الفوضوية التي تتستر خلف ثورات اللاعنف أو الثورات الملونة لتحقيق أهدافها الخفية في إثارة الاضطرابات في بلدان العالم المختلفة ويتم تمويلها عبر منظمة الصندوق الوطني للديمقراطية ومنظمة فريدوم هاوس التي يمولها بدوره رجل الأعمال الأمريكي جورج سوروس.

وفي الختام, فإنني رغم تقديمي عرضا لكتاب لست مقتنعا بأفكار مؤلفه ولا بأفكار حركته التي أسسها, حيث قرأت الكتاب كاملا, إلا أنني مؤمن بأن من حق القارئ التعرف على جميع وجهات النظر وترك الحكم له حتى يقرر الأفكار التي يقبلها أو يرفضها بناء على إيماني الكامل بأن الله خلق في الإنسان العقل ومنحه الإرادة الكاملة لإتخاذ القرار.

المصادر:

1- كتاب حركة حقوق الإنسان المعاصرة(The New Human Rights Movement)

2- موقع موسوعة الويكيبيديا

3- موقع شركة أمازون

4- موقع بيتر جوزيف

http://peterjoseph.info/

النهاية


Thursday, 2 September 2021

من يمتلك العالم

الكتاب: من يمتلك العالم

الكاتب: نعوم تشومسكي(Noam Chomsky)

كتاب اليوم هو عبارة عن مقالات ومحاضرات المفكر والخبير اللغوي نعوم تشومسكي التي نشرت خلال الفترة الزمنية(2010-2012) أي خلال ذروة موسم الاحتجاجات التي عرفت باسم "الربيع العربي." بالإضافة الى مجموعة من المواضيع والمقالات التي كتبت عن المفكر الذي يوصف بأنه مشاكس وذلك في وسائل إعلام وصحف مختلفة. عنوان الكتاب هو عنوان أحد مواضيعه وهو محاضرة ألقاها في جامعة ماساتشوستس الأمريكية في أيلول/2012. الكتاب عبارة عن تلك المقالات والمحاضرات التي قام الناشر بترجمتها ونشرها مجموعة في الكتاب الذي يحمل العنوان المذكور وليس لعنوان الكتاب مرجع في دار غربية. حتى وصف الكتاب الذي ذكره الناشر ليس له علاقة بالمحتوى ولا يعبر عنه. والمضحك المبكي أن الناشر, دار نينوى, حذرت من أنه لا يجوز إستخدام الكتاب في النقل أو الإقتباس أو الترجمة من دون إذن الناشر في الوقت نفسه الذي لايذكر الناشر أنه حاصل على إذن من نعوم تشومسكي ولاعلى إذن من الصحف ووسائل الإعلام التي نشرت مقالاته لترجمتها وتجميعها في كتاب وإطلاق إسم عليه.

على كل حال, إن الأفكار التي يحتويها الكتاب مازالت أفكار نعوم تشومسكي وهي تدور حول مواضيع مختلفة مثل انتقاده للسياسة الخارجية الأمريكية, الديمقراطية, الربيع العربي, السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط وحتى الأكراد. كما أن القسم الثاني من الكتاب يحتوي على مقالات ومواضيع كتبت عن نعوم تشومسكي في وسائل إعلام مختلفة. ولكن هناك بالفعل فكرتين رئيسيتين سوف أتحدث عنهما في معرض تقديمي للكتاب هما: من يمتلك العالم, الأكراد والإسلام الراديكالي.

من يمتلك العالم هو من يمتلك سلطة اتخاذ القرار ومن يمتلك تلك السلطة هو من يمتلك المال. الإنتخابات والديمقراطية والحرية كلها مصطلحات رنانة يتم تلميعها وترويجها بفضل بروباغندا كاذبة وآلة إعلام مضللة والكثير من المال, مهرجانات استعراضية يطلقون عليها إنتخابات تذكرني بمباريات المبارزة في كولوسيوم العاصمة الرومانية. ولكن المهم أن نعلم أن من يقرر نتيجة الإنتخابات في المحصلة هم من يحصون الأصوات وليس من يصوتون. الأمثلة كثيرة وواضحة ولعل أهمها يأتي من الولايات المتحدة التي توصف بأنها حصن الديمقراطية وقلعتها ولكن شخصا مثل روجر ستون يمكنه بحيل وألاعيب قذرة من التلاعب بنتيجة الإنتخابات أو التأثير فيها. عندما فاز باراك أوباما في الإنتخابات الرئاسية 2008/2009, كان روجر ستون المعروف بأنه من المؤيدين للحزب الجمهوري قد أطلق حملة من الإشاعات والأكاذيب استهدفت شرعية الرئيس الديمقراطي الجديد لأنه ولد خارج الولايات المتحدة وبالتالي فإنه لايحق له تولي منصب رئيس الولايات المتحدة. أعداء روجر ستون يتهمونه بأنه متورط في شبكة لتبادل الزوجات في حفلات جماعية صاخبة. الإشاعات حول تزوير الإنتخابات الرئاسية التي فاز بها جورج بوش الإبن سنة 2000 و 2004 كانت قوية. كما أن خصوم الرئيس الحالي دونالد ترامب يتهمونه بتزوير الإنتخابات. إنها أفضل ديمقراطية يستطيع المال شرائها.

إن المقابلة التي أجراها هيثم ناصح من موقع تشومسكي إنفو مع المفكر نعوم تشومسكي سنة 2012 والتي كانت بعنوان "الأكراد ضمن الربيع العربي وأزمة الشرق الأوسط" لا تحتوي على أي ذكر للأكراد إلا في ذيل المقابلة. ولكن وجهة نظر المفكر الأمريكي الأشهر أن العرب والأكراد كما يرى تشومسكي ناضلوا معا ضد الإستعمار ولكن العرب لديهم دولة والأكراد بقيوا بدون دولة أو كيان يجمعهم وأن حالة اللادولة لها علاقة بمشكلات الأكراد, ولكن في الوقت نفسه, حالة الدولة لو نجح الأكراد في تأسيس دولتهم الخاصة, سوف يترتب عليها مشكلات كثيرة. أكراد العراق على الأقل قد يكونون مهيئين لتحمل تبعات ومشكلات تأسيس دولة ولكنهم في الوقت نفسه محاطون بقوى معادية أو بالكاد تتحملهم. مشكلة الأكراد, وذلك رأي شخصي تشبه مشكلة دولة الكيان الصهيوني, كيان لقيط رسمته خرائط سايكس-بيكو, قنبلة موقوتة قابلة للإنفجار بأي لحظة استعداداً لرسم خرائط جديدة تحت مسمى سايكس-بيكو 2 وهلم جرا. هل كان المخططون قادرين سنة 1916 على رسم حدود المنطقة ومنح دولة مستقلة للأكراد؟ الإجابة هي نعم. الأكراد لم ولن يفهموا أنهم أدوات بيد الغرب يتم استخدامها والتخلص منها عن إنتفاء الحاجة إليها وهم ليسوا مهتمين إلا بتأسيس دولة حتى لو كانت كرتونية وهشة البنيان. كما أنهم يظنون أن المستقبل سوف يبتسم لهم وأن دولتهم المزعومة سوف تتحول الى سويسرا الشرق الأوسط, القيادات السياسية الكردية فاسدة حتى النخاع وقد تاجرت بالقضية الكردية ولديها حسابات بنكية في الخارج متخمة بالأموال. الأكراد يُخرِجون أنفسهم من حفرة حتى يقعوا في حفرة أخرى وذلك هو حالهم.

الكتاب عبارة عن مجموعة من مقالات ومحاضرات نعوم تشومسكي التي ألقاها في مناسبات مختلفة ومجموعة من المقالات التي كتبت عنه وذلك عمل قامت به دار نشر نينوى. ولأن كتاب "صناعة الوعي: الاقتصاد السياسي لوسائل الإعلام" كان عملا مشتركا مع مؤلف أخر هو إدوارد هيرمان, فقد قررت أن أقدِّم للقارئ أكثر من كتاب لأحد أكثر المفكرين شهرة في الولايات المتحدة والعالم وذلك ضمن مشروعي بالكتابة عن مائة مؤلف وكاتب قرأت لهم كتبا أعجبتني وقررت تقديمها للقارئ العربي لما رأيت فيها من فائدة.

المصادر:

1- كتاب "من يمتلك العالم"

2- موسوعة الويكيبيديا

3- موقع تشومسكي إنفو

https://chomsky.info/20121026/

4- موقع شركة أمازون

النهاية


إنهيار الإقتصاد العالمي, نهاية عصر الجشع

الكتاب: انهيار الاقتصاد العالمي, نهاية عصر الجشع(Meltdown: The End of the Age of Greed) الكاتب: بول مايسون(Paul Mason) لقد كتب الكثيرون حول ...